فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94235 من 466147

{يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} أي تبيض وجوه الصادقين في دعوى المحبة بنورا لمشاهدة حيث طلعت شمس مشرق الأزل من مطالع القدم فانورت يتجلى الجمال وجوها مغفرة بتارب جناب الحضرة عشقا وشوقا والبستها نورا من نورها حتى رات بنور القدم جمال القدم وهي مشرفة يحلال ربها مسفرة بضياء قربه مستبشرة في روية وصاله ناضرة بتبسم افواه الرضوان الأكبر فيها ناظرة من ربها إلى ربها قال تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة واليوم تلك الأنوار ظاهرة في وجوه من تكون هذه النعوت والأوصاف لهم غدا قال الله تعالى سيماهم في وجوههم من اثر السجود وقال تعرفهم بسمهم تلك سمات وجوه الأولياء الذين إذا رايتهم رايت نعيما وملكا كبيرا لأنهم مراة الحق يتجلى منهم بدلاله للخلق قوله تعالى وتسود وجوه أي وجوه المدعين مقامات الأولياء باظهار التقشف بين الخلق وخروجهم بزى الصادقين وطلبهم به استحسان الخلق وصرف وجوههم إليهم وعداوتهم امناء الله في الأرض حين تخرج رجال الله من حضرة الله ركبانا على بجانب النور على رؤسهم يتجان الوقار في ميادين السر وغاراتهم عصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم من اسواق القيامة ويدخلون بهم الجنان بلا اذن الرضوان تسود وجوه السالوسين المدعين عند تلك الوجوه على رؤس الاشهاد باحتجابهم عن مشاهدة الله وصحبته أهل الحضرة قال تعالى {كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} قال محمد بن على تبيض وجوه بتطرهم إلى مولاهم وتسود وجوه باحتجابهم منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت