4 -عن علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا، وذلك أن الله يقول في كتابه: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} ) .
أخرجه الترمذي (812) في الحجِّ: باب ما جاء في التغليظ في ترك الحج، والطبري 5: 613، وابن أبي حاتم في تفسيره 3: 713 (3859) كلهم من طريق هلال بن عبد الله مولى ربيعة، عن أبي إسحق الهمداني، عن الحارث، عن علي -رضي الله عنه- به.
وهلال بن عبد الله، هو أبو هاشم البصري، متروك. التقريب ص 576.
والحارث هو ابن عبد الله الأعور، في حديثه ضعف. التقريب ص 146.
قال أبو عيسى الترمذى:"هذا حديث غريب لا نعرفه إِلا من هذا الوجه، وفي إسناده مقال، وهلال بن عبد الله: مجهول، والحارث: يضعف في الحديث".
والحديث عزاه السيوطي في (الدر المنثور) 3: 692 إلى ابن مردويه.
5 -عن عمرو بن شعيب، عن أبيه, عن جده, قال: قال رجل: يا رسول الله؛ ما السبيل؟ قال: (الزاد والراحلة) .
أخرجه الدارقطني 3: 213 (2414 - ط الرسالة) من طريق ابن لهيعة، و (2416) من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي، كلاهما عن عمرو بن شعيب به.
وابن لهيعة فيه كلام لا يخفى، وسبق في الحديث رقم (8) ، والعرزمي: متروك، كما في التقريب ص 494.
6 -عن ابن عمر قال: قام رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: من الحاج يا رسول الله؟ قال: (الشعث التفل) فقام رجل آخر، فقال: أي الحج أفضل يا رسول الله؟ قال: (العج والثج) فقام رجل آخر، فقال: ما السبيل يا رسول الله؟ قال: (الزاد والراحلة) .
أخرجه الشافعي في مسنده: 1: 487 (744 - شفاء العي) ، -ومن طريقه البيهقي 4: 330 - وأخرجه الترمذي (2998) في التفسير: باب من سورة آل عمران، وابن ماجه (2896) في المناسك: باب ما يوجب الحج، والطبري في تفسيره 5: 612، وابن المنذر في تفسيره 1: 306 (743) ، وغيرهم، كلهم من طريق إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن محمد ابن عباد بن جعفر، عن ابن عمر -رضي الله عنهما-.
وإبراهيم بن يزيد الخوزي؛ متروك الحديث. ينظر: التقريب ص 95.