فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72064 من 466147

ادَّت إليهم من خبر ما شاهدته قلوبُهم بما غيب عن نفوسهم وقال أبو بكر بن ظاهرٍ أشار الحقُّ إلى اخلاص عبادة المخلصين باَنّهم بذلوا لمحبوبهم قلوبهم بالإيمان والغيب وبَذَلوا نفوسّهُم الخدمة والعبودية بقوله ويقيمون الصلوة وبذلوا ماملكهم فاينجلوا عليه بشيء من ذلك علماً بانّها عوارٍ في أيديهم وهو تعالى المالكُ للها ولهم على الحقيقة بقوله ومِمّا رزقنهم ينفقون وقال الواسطى آمنوا بالغيب ولما عاينوا الحق في القيمة علموا حقيقية انّ ما آمنوا به بعيدٌ ما شاهَدُونا وقال بعضهم الله غيب وهو مُغيب الغَيْب والقلبُ غيب فإذا امن الغيب مع الححابُ عن الغيب فوجد في الغيب الغيب صاحب الغيب وذلك قوله الذين يؤمنون بالغيب وقال بعضهم الذين يقضون بالغيب في الغيب للغيبُ قال الأستاذ حقيقة الإيمان التصديق ثم التحقيق وموجب الامرين التوفيق فالتصديق بالعقد والتحقيق بذلك الجهد في حفظ العهد وفرسان أهل الغيب خمس طوائف النفوسُ والأرواح والعقول والقلوب والأسرار ومشاربهم متفاوته فمشرب صرف بلا مزاجٍ ومشرب عذبُ بلا اجاج ومشربُ ملحُ ومشربُ يَقٌ ومشربُ سايقُ ومشرب زنجيل المحَّة ومشرب سلسبيل المعرفة ومشرب تسنيم المشاهدة ومشرب عين المكاشفة وقائدُ التوفيق يقود طائفة السَّعَادة إلى مناهل القرية وسائق الخذلان يَسُوق طائفة الشقاو إلى موارد الشهود وموارد النفوس التي تَرُدّها اسُنّ المنى واحَسَنُ الهوى ومناهل الشهوات سواحِل نهر الغفلات ومشارب الاروح الت تُرُدها هي سواقى المشاهدات والمكاشفات وعيون القلوب التي تَرُدُّها هي صفاء المعاملات وأنوارُ المناجات والأنهار التي ترُدّها القعول هي مشاهدة الربوبيّة واردارك نور القربة من مرأة الآيات والينابيع التي تُرّدها الأسرار هي عجائب كشوف جمال القِدم وشهودها مشهدا التّوحيد وحقائق حق البروبيّة ومطالع شموس الصفات ومشارق اقمار أنوار الذات فالزّهاد أصحاب العقول ومَشُرَبُهم الطاعات والعبادات والهبوبون هم أصحاب القلوب ومشربهُمُ الوجود الحالات العرافون هم أصحاب الأرواح ومشربهم المقراقبات والإنس والخلوات والموجّدون هم أصحاب الأسرار ومشربهُهُ التفرّد عن الاكوان والتجّرد عن الحدثان والبطالون هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت