قال: وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات فِي يومنا وليلتنا ؟ قال: صدق. قال: فبالذي أرسلك ، الله أمرك بهذا ؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة فِي أموالنا ؟ قال: صدق. قال: فبالذي أرسلك ، الله أمرك بهذا ؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان فِي سنتنا ؟ قال: صدق. قال: فبالذي أرسلك ، الله أمرك بهذا ؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلاً. قال: صدق. قال: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا انتقص منهن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لئن صدق ليدخلن الجنة"."
وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي أيوب قال"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: دلني على عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار. قال: تعبد الله لا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل ذا رحمك. فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن تمسك بما أمر به دخل الجنة".
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة"أن أعرابياً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال: تعبد الله لا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان. قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئاً أبداً ولا أنقص منه ، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا".
وأخرج مسلم عن جابر"أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات ، وصمت رمضان ، وأحللت الحلال ، وحرمت الحرام ، ولم أزد على ذلك شيئاً ، أدخل الجنة ؟ قال: نعم. قال: والله لا أزيد على ذلك شيئاً".