فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62642 من 466147

ذلك يوعظ به فالخطاب فيه إما للرسول أو لكل أحد على الانفراد كما أن الخطاب فِي قوله فِي سورة الطلاق {ذلكم يوعظ به من كان} [الطلاق: 2] للمكلفين مجموعين. وقوله {من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر} تخصيص لهم بالوعظ لأنهم هم المنتفعون بذلك. ومن استدل بهذا على أن الكفار ليسوا مخاطبين بفروع الشريعة يكذبه التكاليف العامة كقوله {ولله على الناس حج البيت} وأيضاً لا يلزم من تخصيص العظة بالمؤمنين تخصيص التكليف بهم {ذلكم أزكى لكم} أي أنمى وهو إشارة إلى استحقاق الثواب الدائم، وأطهر أي من أدناس الآثام {والله يعلم وأنتم لا تعلمون} لأن علمه تعالى فعلي كامل وعلمنا انفعالي ناقص.

فقد تخفى المصلحة والعاقبة علينا، أو تشتبه المصلحة بالمفسدة فلا صلاح للمكلف إلا فِي طاعة علام الغيوب ليحوز سعادة الدارين والله ولي التوفيق. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 1 صـ 624 - 638}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت