فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62199 من 466147

ويقال: المعود عزائم تصوراً أنك قد عقدت على الشيطان أو الداء أن يمضي إراداتك فيما سميته ، والطلاق: تخلية عن وثاق أو داء أو انقباض وإمساك ، ومنه:"طلقت المرأة عند الولادة وبالتخليه عن الوثاق شبه الطلق فِي العدو ، ورجل طلق الوجه وطلق اليدين ، وأما عزيمة الطلاق ، فقد تقدمت ، ونبه تعالى بقوله: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ} أنه عارف بضميره ومقاله فِي إيلائه وتطليقه..."

قوله - عز وجل:

{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

سورة البقرة الآية (228) ...

قال الخليل: قرأت المرأة: رأت الدم ، وأقرأت: حاضت ، وصارت ذات قرء ، والقرء فِي الحقيقة اسم للدخول فِي الحيض عن طهر ، ولما كان اسماً للأمرين الطهر والحيض المتعقب له أطلق على كل

واحد منهما ، لأن عادة العرب أن كل اسم موضوع لمعنيين معاً يطلق على كل واحد منهما إذا انفرد ، كالمائدة هي للخوان والطعام ، وقد سمي كل واحد منهما بانفراده مائدة ، وعلى ذلك الظعينة والكأس والراوية ، فكذلك القرؤ ، وليس هما اسماً للطهر مجرداً بدلالة أن الطاهر التي لم تر الدم لا يقال لها ذات قرء ، وكذا الحائض التي استمر بها الدم ، والنفساء لا يقال لهما ذلك ، فقوله: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} ، أي ثلاثة دخول من الطهر فِي الحيض وليس حقيقة هذا إلا ما قاله الشافعي دون ما قاله غيره فِي أنها إذا رأت الدم ثلاث مرات ، فقد انقضى عدتها ، وجعل غيره حصول ثلاثة أطهار تتعقبها ثلاث حيض ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت