في سورة البقرة/ الآية/ 5، بغير فاء وانظر سورة الأعراف الآية/ 8.
{إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) }
إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ:
إِنْ: حرف شرط جازم. تُقْرِضُوا: فعل مضارع مجزوم؛ فهو فعل الشرط.
والواو: في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به.
قَرْضًا: مفعول مطلق منصوب. حَسَنًا: نعت منصوب.
يُضَاعِفْهُ: فعل مضارع مجزوم، فهو جواب الشرط. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: اللَّه عزّ وجل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
لَكُمْ: جارّ ومجرور. متعلِّق بالفعل"يُضَاعِفْهُ".
* جملة"يُضَاعِفْهُ لَكُمْ"لا محل لها من الإعراب؛ جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء.
* وجملة الشرط"إِنْ تُقْرِضُوا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَيَغْفِرْ لَكُمْ: الواو: حرف عطف. يَغْفِرْ: إعرابه مثل إعراب"يضاعف". والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
لَكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله.
ومتعلَّق الفعل محذوف، أي: يغفر لكم ذنوبكم.
* والجملة لا محل لها من الإعراب؛ معطوفة على جملة الجواب.
وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ:
الواو: استئنافيَّة. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع.
شَكُورٌ: خبر أول مرفوع. حَلِيمٌ: خبر ثان مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) }
عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ:
تقدَّم إعراب مثلها في سورة الأنعام، الآية/ 73.
وانظر سورة الحشر، الآية/ 22.
ونلخص الأوجه هنا:
1 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هو عالم الغيب.
2 -خبر ثالث عن لفظ الجلالة في الآية السابقة:"وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ * عَالِمُ"
الْغَيْبِ. . ."."
الْغَيْبِ: مضاف إليه. وَالشَّهَادَةِ: معطوف على ما قبله مجرور.
3 -الْعَزِيزُ:
1 -خبر ثان على الوجه الأول.
2 -وهو خبر رابع على الوجه الثاني.
3 -أو هو خبر مبتدأ مقدَّر: أي: هو العزيز الحكيم، ويكون الحكيم: خبرًا ثالثًا على الوجه الأول.