قَلْبَهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* جملة"يَهْدِ قَلْبَهُ"لا محل لها من الإعراب، جواب شرط جازم، وهي غير مقترنة بالفاء.
* وخبر المبتدأ"مَنْ"جملة"يُؤْمِنْ"أو جملة"يَهْدِ"، أو الجملتان معًا، وهو أرجح الأقوال.
* وجملة"وَمَنْ يُؤْمِنْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ:
تقدَّم إعراب مثلها في سورة البقرة، الآية/ 231.
{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} وانظر الآية/ 282.
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12) }
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ:
الواو: استئنافيَّة. أَطِيعُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون.
والواو: في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ: إعراب هذه الجملة كإعراب سابقتها ومعطوفة عليها.
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ:
فَإِنْ: الفاء: استئنافيَّة. تَوَلَّيْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم بـ"إن"فعل الشرط. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل. ومتعلَّق الفعل محذوف، أي: فإن توليتم عن طاعة الرسول.
فَإِنَّمَا: الفاء: حرف جزاء، قد دخلت على الجملة المعقلة لجواب الشرط المحذوف. عَلَى رَسُولِنَا: جارّ ومجرور. نا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
الْبَلَاغُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. المبين: نعت مرفوع.
* جملة"فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة الجواب محذوفة، أي: فلا بأس عليه.
* جملة"فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا. . ."تعليل للجواب المحذوف، أي: فلا بأس عليه؛ إذ ما عليه إلا التبليغ المبين، وقد فعل ذلك.
{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13) }
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة. الآية/ 255.