فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446579 من 466147

قوله: {مُتِمُّ نُورِهِ} قرأ الأخَوان وحفص وابن كثير بإضافة"مُتِمُّ"ل"نورِه"والباقون بتنوينه ونصبِ"نورَه"فالإِضافةُ تخفيفٌ ، والتنوينُ هو الأصلُ . والشيخُ ينازعُ في كونِه الأصلَ وقد تقدَّم . وقوله:"واللَّهُ متمُّ"جملةٌ حالية مِنْ فاعلِ"يريدون"أو"يُطفئوا"وقوله:"ولو كَرِه"حالٌ من هذه الحالِ فهما متداخلان . وجوابُ"لو"محذوفٌ أي: أتَمَّه وأظهرَه ، وكذلك {وَلَوْ كَرِهَ الكافرون} .

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10)

قوله: {تُنجِيكُم} : الجملةُ صفةٌ ل"تجارة". وقرأ ابن عامر"تُنْجِّيكم"بالتشديد . والباقون بالتخفيف . مِنْ أَنْجى ، وهما بمعنىً واحدٍ ؛ لأن التضعيفَ والهمزةَ مُعَدِّيان .

تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11)

قوله: {تُؤْمِنُونَ} : لا محلَّ له لأنه تفسير لتجارة . ويجوز أَنْ يكونَ محلُّها الرفعَ خبراً لمبتدأ مضمرٍ أي: تلك التجارةُ تؤُمنون ، والخبرُ نفسُ المبتدأ فلا حاجةَ إلى رابطٍ ، وأَنْ تكونَ منصوبةَ المحلِّ بإضمارِ فعلٍ أي: أعني تؤْمنون . وجاز ذلك على تقديرِ"أَنْ"وفيه تَعَسُّفٌ . والعامَّةٌ على"تُؤْمنون"خبراً لفظاً ثابتَ النون . وعبد الله"آمِنوا"و"جاهِدوا"أمرَيْن . وزيد بن علي"تؤمنوا"و"تجاهِدوا"بحذف نونِ الرفع . فأمَّا قراءةُ العامَّة فالخبرُ بمعنى الأمرِ يَدُلُّ عليه القراءتان الشاذَّتان ؛ فإن قراءةَ زيدِ بنِ علي على حَذْفِ لام الأمر أي: لِتؤمنوا ولتجاهِدوا كقوله:

4259 محمدُ تَفْدِ نَفْسَك كلُّ نفسٍ ... ... ... ... ... ... ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت