فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443261 من 466147

والقدس: السطل الذي يتطهر فيه ، ولم يأت من الأسماء على فُعُّول بضم الفاء الا"قُدُّوس"، و"سُبُّوح"وقد يقال أيضاً: قَدُّوس ، وسَبُّوح ، بالفتح فيهما ، وهو القياس في الأسماء ، كقولهم سَفَّود ، وكَلُّوب.

فأما"السلام"فقال ابن قتيبة: سمى نفسه سلاماً ، لسلامته مما يلحق الخلق من العيب والنقص والفناء.

وقال الخطابي: معناه: ذو السلام.

والسلام في صفة الله سبحانه: هو الذي سَلِمَ من كل عيب ، وبرئ من كل آفة ونقص يلحق المخلوقين.

قال: وقد قيل: هو الذي سَلِمَ الخلقُ من ظلمه.

فأما"المؤمن"، ففيه ستة أقوال.

أحدها: أنه الذي أَمِنَ الناسُ ظلمَهُ ، وأَمِنَ مَنْ آمَنَ به عذابَهُ ، قاله ابن عباس ، ومقاتل.

والثاني: أنه المجير ، قاله القرظي.

والثالث: الذي يصدِّق المؤمنين إذا وحَّدوه ، قاله ابن زيد.

والرابع: أنه الذي وَحَّد نفسه ، لقوله تعالى: {شهد الله أنه لا إِله إلا هو} [آل عمران: 18] ذكره الزجاج.

والخامس: أنه الذي يُصدِّق عباده وعده ، قاله ابن قتيبة.

والسادس: أنه يصدِّق ظنون عباده المؤمنين ، ولا يُخيِّب آمالَهم ، كقول النبي عليه الصلاة والسلام فيما يحكيه عن ربه عز وجل: {أنا عند ظن عبدي بي} حكاه الخطابي.

فأما"المهيمن"ففيه أربعة أقوال.

أحدها: أنه الشهيد ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، والكسائي.

قال الخطابي: ومنه قوله تعالى {ومهيمناً عليه} [المائدة: 48] ، فالله الشاهد على خلقه بما يكون منهم من قول أو فعل.

والثاني: أنه الأمين ، قاله الضحاك ، قال الخطابي: وأصله: مؤيمن ، فقلبت الهمزة هاءً ، لأن الهاء أخَفُّ عليهم من الهمزة.

ولم يأت مُفَيْعِلٌ في غير التصغير ، إلا في ثلاثة أحرف"مسيطر"و"مُبيطر"و"مهيمن"وقد ذكرنا في سورة [الطور: 37] عن أبي عبيدة ، أنها خمسة أحرف:

والثالث: المصدِّق فيما أخبر ، قاله ابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت