فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 442898 من 466147

وأخرج ابن المنذر والخرائطي في اعتلال القلوب من طريق عدي بن ثابت عن ابن عباس في الآية قال: كان راهب في بني إسرائيل متعبداً زماناً حتى كان يؤتى بالمجانين فيقرأ عليهم ويعودهم حتى يبرؤوا فأتى بامرأة في شرف قد عرض لها الجنون ، فجاء إخوتها إليه ليعوذها ، فلم يزل به الشيطان يزين له حتى وقع عليها فحملت ، فلما عظم بطنها لم يزل الشيطان يزين له حتى قتلها ودفنها في مكان ، فجاء الشيطان في صورة رجل إلى بعض إخوتها فأخبره ، فجعل الرجل يقول لأخيه: والله لقد أتاني آت فأخبرني بكذا وكذا حتى أفضى به بعضهم إلى بعض حتى رفعوه إلى ملكهم ، فسار الملك والناس حتى استنزله فأقر واعترف فأمر به الملك فصلب ، فأتاه الشيطان وهو على خشبته فقال: أنا الذي زينت لك ، هذا وألقيتك فيه ، فهل أنت مطيعي فيما آمرك به وأخلصك؟ قال: نعم. قال: فاسجد لي سجدة واحدة ، فسجد له وكفر ، فقتل في تلك الحال.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن طاووس قال: كان رجل من بني إسرائيل عابداً وكان ربما داوى المجانين وكانت امرأة جميلة أخذها الجنون فجيء بها إليه فتركت عنده ، فأعجبته ، فوقع عليها ، فحملت ، فجاءه الشيطان ، فقال: إن علم بهذا افتضحت فاقتلها وادفنها في بيتك ، فقتلها فجاء أهلها بعد زمان يسألونه عنها ، فقال: ماتت ، فلم يتهموه لصلاحه فيهم ورضاه ، فجاءهم الشيطان فقال: إنها لم تمت ولكنه وقع عليها فحملت فقتلها ودفنها في بيته في مكان كذا وكذا ، فجاء أهلها فقالوا: ما نتهمك ، ولكن أخبرنا أين دفنتها ومن كان معك ففتشوا بيته فوجدوها حيث دفنها ، فأخذ فسجن ، فجاءه الشيطان فقال: إن كنت تريد أن أخرجك مما أنت فيه فأكفر بالله ، فأطاع الشيطان وكفر ، فأخذ وقتل فتبرأ منه الشيطان حينئذ.

قال طاوس: فما أعلم إلا أن هذه الآية أنزلت فيه {كمثل الشيطان إذ قال للإِنسان اكفر} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت