وقرأ الحسن:"فُزِع"مثل قراءة العامة، إلا أنه خفف الزاي، والجار والمجرور في موضع رفع أيضاً؛ وهو كقولك: انصرف عن كذا إلى كذا.
وكذا معنى"فُرِغَ"بالراء والغين المعجمة والتخفيف غير مسمى الفاعل، رويت عن الحسن أيضاً وقتادة.
وعنهما أيضاً"فَرغَ"بالراء والغين المعجمة مسمى الفاعل، والمعنى: فرغ الله تعالى قلوبهم أي كشف عنها، أي فرغها من الفزع والخوف، وإلى ذلك يرجع البناء للمفعول على هذه القراءة.
وعن الحسن أيضاً"فرّغ"بالتشديد. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}