فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366101 من 466147

وقرأ مطر الوراق عن الحسن"فزع"على بناء الفعل للفاعل وهي قراءة مجاهد والحسن أيضاً"فرغ"بالراء غير منقوطة مخففة من الفراغ، قال أبو حاتم وما أظن الثقات رووها عن الحسن على وجوه إلا لصعوبة المعنى عليه فاختلفت ألفاظ فيه، قرأ عيسى بن عمر"حتى إذا افرنقع"وهي قراءة ابن مسعود ومعنى هذا كله وقع فراغها من الفزع والخوف، ومن قرأ شيئاً من هذا على بناء الفعل للمفعول فقوله عز وجل {عن قلوبهم} في موضع رفع، ومن قرأ على بناء الفعل للفاعل فقوله {عن قلوبهم} في موضع نصب، وافرنقع معناه تفرق، وقوله {ماذا} يجوز أن تكون"ما"في موضع نصب ب {قال} ويصح أن تكون في موضع رفع بمعنى أي شيء قال، والنصب في قوله {الحق} على نحوه في قوله {ماذا أنزل ربكم قالوا خيراً} [النحل: 30] لأنهم حققوا أن ثم ما أنزل، وحققوا هنا أن ثم ما قيل، وقولهم {وهو العلي الكبير} تمجيد وتحميد. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت