فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365708 من 466147

وليس مثلَه . وقيل: أي الله بمعنى أمْرُه . ويجوز على قياسِ هذا الوجهِ أَنْ يكونَ"عالمُ"فاعلاً ل"يَأْتَيَنَّكم"في قراءةِ مَنْ رفعه .

قوله:"عالم"قرأ الأخَوان"عَلاّم"على صيغة المبالغة وخفضِه نعتاً ل رَبِّي " أو بدلاً منه وهو قليلٌ لكونِه مشتقاً . ونافع وابن عامر"عالمُ"بالرفع على هو عالم أو على أنه مبتدأٌ ، وخبره " لا يَعْزُب " أو على أنَّ خبرَه مضمرٌ أي هو . ذكره الحوفي . وفيه بُعْد . والباقون"عالم"بالخفض على ما تقدَّم . وإذا جُعِل نعتاً فلا بُدَّ مِنْ تقدير تعريفِه . وقد تقدَّم أنَّ كلَّ صفةٍ يجوزُ أن تتعرَّفَ بالإِضافةِ إلاَّ الصفةَ المشبهةَ . وتقدَّمتْ قراءتا " يَعْزُب"في سورةِ يونس ."

قوله:"ولا أَصْغَرُ"العامَّةُ على رفعِ"أصغر"و"أكبر". وفيه وجهان ، أحدُهما: الابتداء ، والخبرُ {إِلاَّ فِي كِتَابٍ} . والثاني: النسقُ على"مثقالُ"وعلى هذا فيكونُ {إِلاَّ فِي كِتَابٍ} تأكيداً للنفيِ في"لا يَعْزُبُ"كأنه قال: لكنه في كتاب مُبين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت