يومان يوم مقامات وأندية... ويوم سير إلى الأعداء تأويب
ومنه قول ابن أبي مقبل: [الطويل]
لحقنا بحي أوبوا السير بعدما... دفعنا شعاع الشمس والطرف مجنح
وقال مروح {أوبي} سبحي بلغة الحبشة.
قال القاضي أبو محمد: وهذا ضعيف غير معروف ، وقال وهب بن منبه: المعنى نوحي معه والطير تسعدك على ذلك ، قال فكان داود إذا نادى بالنياحة والحنين أجابته الجبال وعكفت الطير عليه من فوقه ، قال فمن حينئذ سمع صدى الجبال ، وقرأ الحسن وقتادة وابن أبي إسحاق"أوبي"بضم الهمزة وسكون الواو أي ارجعي معه أي في السير أو في التسبيح ، وأمر الجبال كما تؤمر الواحدة المؤنثة لأن جمع ما لا يعقل كذلك يؤمر وكذلك يكنى عنه ويوصف ومنه المثل"يا خيل الله اركبي"ومنه