فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364944 من 466147

والجفان: جمع جَفْنَةٍ، وهي القصعة الكبيرة.

والجوابي: جمع جابية، وهي الحوض الكبيرة، قيل: سميت جابية، لأن الماء يجبى فيها، أي: يجمع، جعل الفعل لها مجازًا، وهي من الصفات اللازمة كالدابة.

{وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ} أي: ثابتات على الأثافي لا تنزل عنها لعظمها.

وقوله: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ} أي: يا آل داود. وقوله: {شُكْرًا} هو مصدر شَكَرَ يَشْكُرُ شُكْرًا، وفيه أوجه:

أن يكون مصدرًا مؤكدًا من معنى {اعْمَلُوا} ، لأن (اعملوا) فيه معنى

اشكروا، من حيث إن العمل للمنعم شكر له، فكأنه قيل: اشكروا يا آل داود شكرًا.

وأن يكون مفعولًا له والمفعول به محذوف، والتقدير: اعملوا آل داود خيرًا شكرًا لله، أي: للشكر.

وأن يكون في موضع الحال، أي: اعملوا خيرًا شاكرين.

وأن يكون مفعولًا به كقوله: {وَاعْمَلُوا صَالِحًا} . وعن أبي حامد: أن الوقف على داود والابتداء بقوله: {شُكْرًا} ، على: اشكروا، شكرًا، وعنه مندوحة بما ذكر.

{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14) } :

قوله عز وجل: {مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ} دابة الأرض: الأَرَضة وهي دويبةٌ تأكل الخشب، والأرض فعلها، يقال: أُرِضَتِ الخشبةُ تُؤْرَضُ أَرْضًا بالتسكين، إذا أكلتها الأَرَضَةُ، فهي مَأْرُوضَةٌ.

قيل: وقرئ: بفتح الراء، من أُرِضَت الخشبةُ أَرَضًا، وهو من باب فعلته ففعل، كقولك: أَكَلَتِ القوادحُ الأسنانَ أكلًا، فَأكِلَت أَكَلًا، والقوادح: جمع قادحة، وهي دودة، وقَدَحَ الدودُ في الأسنان والشجر قَدْحًا، وهو تَأَكُّلٌ يقع فيه.

والمنسأة: العصا، وأصلها من نَسَأْتُ البعيرَ، إذا زَجَرْتَهُ، سميت بذلك، لأنها يؤخر بها الشيء ويساق. وعن الفراء: هي العصا العظيمة تكون مع الراعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت