فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357808 من 466147

قوله: {لِّيَجْزِيَ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ} يحتمل وجهين:

أحدهما: الذين صدقوا لما رأواْ الأحزاب {هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ} الآية.

الثاني: الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه من قبل فثابوا ولم يغيروا.

{وَيُعَذِّبُ الْمُنَافِقِينَ إِن شَآءَ} فيه وجهان:

أحدهما: يعذبهم إن شاء ويخرجهم من النفاق إن شاء، قاله قتادة.

الثاني: يعذبهم في الدنيا إن شاء أو يميتهم على نفاقهم فيعذبهم في الآخرة إن شاء، قاله السدي.

{أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} قال السدي يخرجهم من النفاق بالتوبة حتى يموتوا وهم تائبون.

{إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً} يحتمل وجهين:

أحدهما: غفرواً بالتوبة رحيماً بالهداية إليها.

الثاني: غفوراً لما قبل التوبة رحيماً لما بعدها. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت