فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318415 من 466147

والثاني: كلّ مسبّح ومصلَ منهم قد علم صلوة نفسه وتسبيحه الذي كلّفه الله ، وقد علم كلّ منهم صلاة الله من تسبيحه . {والله عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ * وَللَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض} أي تقديرها وتدبير أُمورها وتصريف أحوالها كما يشاء {وإلى الله المصير * أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يُزْجِي} يسوق {سَحَاباً} إلى حيث يريد {ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ} أي يجمع بين قطع السحاب المتفرّقة بعضها إلى بعض ، والسّحاب جمع ، وإنما ذكر الكناية على اللفظ {ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً} متراكماً بعضه فوق بعض {فَتَرَى الودق يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ} وسطه وهو جمع خلل ، وقرأ ابن عباس والضحاك من خَللهِ.

{وَيُنَزِّلُ مِنَ السمآء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ} أي البرد ، ومن صلة ، وقيل: معناه وينزل من السماء قدر جبال أو مثال جبال من برد إلى الأرض ، فمِن الأُولى للغاية لأنّ ابتداء الإنزال من السماء ، والثانية: للتبعيض لأنّ البرد بعض الجبال التي في السماء ، والثالثة: لتبيين الجنس لأنّ جنس تلك الجبال جنس البرد {فَيُصِيبُ بِهِ} أي بالبرد {مَن يَشَآءُ} فيهلكه ويهلك زروعه وأمواله ، {وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَآءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ} أي ضوء برق السحاب {يَذْهَبُ بالأبصار} من شدّة ضوئه وبريقه ، وقرأ أبو جعفر: يُذهب بضم الياء وكسر الهاء ، غيره: من الذهاب.

{يُقَلِّبُ الله الليل والنهار} يصرفهما في اختلافهما ويعاقبهما {إِنَّ فِي ذلك} الذي ذكرت من هذه الأشياء {لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأبصار} لذوي العقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت