وقيل: لأنّها أول شجرة نبتت من الدنيا ، وقيل: بعد الطوفان ، وقيل: لأنّ منبتها منزل الأنبياء والأولياء والأرض المقدّسة ، وقيل: لأنّهُ بارك فيها سبعون نبيّاً منهم إبراهيم (عليه السلام) قال: لذلك قال {مُّبَارَكَةٍ} .
أخبرني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين الحافظ في داري قال: حدّثنا عبد الله ابن يوسف بن أحمد بن مالك قال: حدّثنا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي قال: حدّثني هاشم ابن القاسم الحراني قال: حدّثنا يعلى بن الأشدق عن عمّه عبد الله بن حراد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اللهَّم بارك في الزيت والزيتون ، اللهّم بارك في الزيت والزيتون".
وأخبرني الحسين بن محمد قال: حدّثنا محمد بن علي بن الحسن الصوفي قال: حدّثنا أبو شعيب الحراني قال: حدّثني أحمد بن عبد الملك قال: حدّثنا زهير قال: حدَّثنا عبد الله بن عيسى عن عطاء عن أبي أُسيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كلوا الزيت وادّهنوا به فإنّه من شجرة مباركة".
وأخبرني الحسين قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: حدّثنا إبراهيم بن سهلويه قال: حدّثنا محمد بن علي بن الحسن بن سفيق قال: سمعت أبي يقول: حدّثنا أبو حمزة عن جابر عن أبي الطفيل عن عبد الله بن ثابت الأنصاري قال: دعا بَنِيه ودعا بزيت فقال: ادهنوا رؤوسكم ، فقالوا: لا ندهن رؤوسنا بالزيت قال: فأخذ العصا وجعل يضربهم ويقول: أترغبون عن دهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
وحدّثنا عبد الله بن يوسف بن ماموله قال: أخبرنا محمد بن عمر بن الخطاب الدينوري قال: حدّثنا أحمد بن عبد الله بن سنان قال: حدّثنا يحيى بن عثمان بن صالح قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"عليكم بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون فتداووا به فإنّه مصحّة من الباسور".