فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318388 من 466147

وقيل: المعنى كمشكاة في بيوت ، فيسبح أيضاً وما بعده صفة ، فلا يقف على هذه الأقوال على ما قبل {فِي بُيُوتٍ}

وقيل: المعنى: يسبح له رجال في بيوت فتقف على هذا على ما قبل {فِي بُيُوتٍ} .

قال ابن عباس وأبو صاح ، ومجاهد ، والحسن ، وابن زيد: هي المساجد .

قال ابن عباس: نهي عن اللغو فيها.

وقال عمرو بن ميمون: أدركت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: المساجد بيوت الله ، وأنه حق على الله أن يكرم من زاره فيها.

وقال عكرمة: هي البيوت كلها.

وقال: الحسن: يعني به بيت المقدس.

وعن مجاهد أنه قال: هي بيوت النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: في الكلام معنى الإغراء والمعنى: صلوا في بيوت أذن الله أن ترفع أي يرفع قدرها وتصان وتجل ، وأذن الله أن يذكر فيها اسمه ، وهي المساجد.

وروى ابن زيد / عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من أحد يغدو أو يروح إلى"

المسجد يؤثره على ما سواه ، إلا وله عند الله منزلاً يعد له في الجنة ، كلما غدا وراح ، كما أن رجلاً منكم لو زاره من يحب زيارته لاجتهد في كرامته"."

وقوله: {أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ} ، قال مجاهد: ترفع: تبنى.

وقال الحسن: ترفع: تعظم لذكره وتصان . وقول مجاهد أولى لقوله: {وَإِذْ يَرْفَعُ إبراهيم القواعد مِنَ البيت وإسماعيل} [البقرة: 127] ، أي يبنيان.

وقوله: {وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمه} أي وأذن لعباده أن يذكروا فيها اسمه.

قال ابن عباس: {يُذْكَرَ فِيهَا اسمه} [البقرة: 114] ، أي يتلى فيها كتابه .

ثم قال: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بالغدو والآصال} ، أي: يصلي لله في هذه البيوت بالغدوات والعشيات رجال ، يعني صلاة الصبح ، وصلاة العصر وهما أول ما افترض الله من الصلاة.

وعن ابن عباس: أن كل تسبيح في القرآن فهو صلاة.

قال الحسن: أذن أن تبنى يصلى له فيها بالغدو والآصال.

وواحد الآصال: أُصُلٌ وواحد الأُصُل أصيل ، والآصال: جمع الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت