{يُقَلِّبُ الله الليل والنهار} قيل: تقليبهما أن يأتي بأحدهما بعد الآخر.
وقيل: تقليبهما نقصهما وزيادتهما.
وقيل: هو تغيير النهار بظلمة السحاب مرّة وبضَوْء الشمس أخرى؛ وكذا الليل مرّة بظلمة السحاب ومرّة بضوء القمر؛ قاله النقاش.
وقيل: تقليبهما باختلاف ما يقدّر فيهما من خير وشر ونفع وضرّ.
{إِنَّ فِي ذلك} أي في الذي ذكرناه من تقلّب الليل والنهار، وأحوال المطر والصيف والشتاء {لَعِبْرَةً} أي اعتباراً {لأُوْلِي الأبصار} أي لأهل البصائر من خَلْقي. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}