فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317997 من 466147

وقرأ جمهور الناس"من خلاله"وهو جمع خلل كجبل وجبال، وقرأ ابن عباس والضحاك"من خلله"، وقرأ عاصم والأعرج"وينزّل"على المبالغة والجمهور على التخفيف، وقوله {من جبال فيها من برد} قيل تلك حقيقة وقد جعل الله تعالى في السماء جبالاً {من برد} وقالت فرقة ذلك مجاز وإنما أراد وصف كثرته وهذا كما تقول عند فلان جبال من المال وجبال من العلم أي في الكثرة مثل الجبال، وحكي عن الأخفش تقديره زيادة {من} في قوله: {من برد} وهو قول ضعيف، و {من} في قوله {من السماء} في لابتداء الغاية، وفي قوله {من الجبال} هي للتبعيض، وفي قوله {من برد} هي لبيان الجنس، و"السنا"مقصور، الضوء والسناء، ممدود، المجد والارتفاع في المنزلة، وقرأ الجمهور"سنا"بالقصر، وقرأ طلحة بن مصرف"سناء"بالمد والهمز.

وقرأ طلحة أيضاً"بُرَقةَ"بضم الباء وفتح الراء وهي جمع"بُرْقة"بضم الباء وسكون الراء فعلة وهي القدر من البرق كلقمة ولقم وغرفة وغرف، وقرأ الجمهور"يَذهب"بفتح الياء، وقرأ أبو جعفر"يُذهب"بضمها من أذهب كأن التقدير يذهب النفوس بالأبصار نحو قوله {ينبت بالدهن} [المؤمنون: 20] ويحتمل أن يكون مثل قوله {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} [الحج: 25] فالباء زائدة دالة على فعل يناسبها ثم اقتضت لفظ الآية الإخبار عن تقبله الليل والنهار والإتيان بهذا بعد هذا دون توطئة هو الذي تعجز عنه الفصحاء حتى يقع منهم التخليق في الألفاظ والتوطئة بالكلام وباقي الآية بين. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت