ويجوز أن يكون المعنى: كلٌّ قد علّم غيرَه صلاته وتسبيحه، أي صلاة نفسه؛ فيكون التعليم الذي هو الإفهام والمراد الخصوص؛ لأن من الناس من لم يُعَلِّم.
ويجوز أن يكون المعنى كلٌّ قد استدل منه المستدِلّ، فعبّر عن الاستدلال بالتعليم؛ قاله المهدوِيّ.
والصلاة هنا بمعنى التسبيح، وكرر تأكيداً؛ كقوله:"يَعْلمُ السِّرَّ والنَّجْوَى".
والصلاة قد تسمَّى تسبيحاً؛ قاله القُشَيْرِيّ.
{وَللَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض وإلى الله المصير} تقدّم في غير موضع. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}