(290) الحبرة: بفتحتين - إزار كانت المرأة تلتحف به إذا برزت للطريق وقد كان يتخذ من قماش أسود ويتكون
من قطعتين تدور إحداهما حول الخصر وتنسدل إلى أن تغطي الساقين وتنزل الأخرى من فوق الرأس فتغطي
الصدر والكتفين وتنتهي إلى ما دون الخصر وقد اختفى هذا الزي الآن .
(291) الجيب: فتحة إدخال الرأس .
وعلى رأسهن"صفية زغلول"و"هدى شعراوي" (292) وهذه المظاهرة هي التي قال فيها"حافظ إبراهيم"يصف تعرض الجيش البريطاني لها متهكماً (293) :
خرج الغواني يحتججن ورحت أرقب جمعهنه
فإذا بهن تخذن من سود الثياب شعارهنه
وظللن مثل كواكب يسطعن في وسط الدجنه
وأخذن يجتزن الطريق ودار سعد قصدهنه
يمشين في كنف الوقار وقد أبن شعورهنه
وإذا بجيش مقبل والخيل مطلقة الأعنه
وإذا الجنود سيوفها قد صوبت لنحورهنه
وإذا المدافع والبنادق والصوارم والأسنه
والخيل والفرسان قد ضربت نطاقاً حولهنه
والورد والريحان في ذاك النهار سلاحهنه
فتطاحن الجيشان ساعات تشيب لها الأجنه
فتضعضع النسوان والنسوان ليس لهن مُنَّه (*)
ثم أنهزمن مشتتات الشمل نحو قصورهنه
فليهنأ الجيش الفخور بنصره وبكسرهنه
فكأنما الأ لمان قد لبسوا البراقع بينهنه
وأتوا (بهندنبرج) (294) مختفياً بمصر يقودهنه
فلذاك خافوا بأسهن وأشفقوا من كيدهنه
وتجرأت المرأة منذ ذلك الوقت على المشاركة في القضايا الوطنية (295)
وفي مختلف الميادين الاجتماعية فتألفت لجنة مركزية للسيدات الوفديات شاركت مشاركة فعالة في حركة المقاطعة الاقتصادية سنة (1922) وتزعمت"صفية زغلول"حرم
(292) ومن النساء اللاتي اشتركن في تلك المظاهرة كزعيمات(حرم حنا مسيحة ، حرم د . نجيب اسكندر ، حرم
اسكندر مسيحة ، الآنسة جولييت صليب ، رفائيل بغدادي ، حرم ويصا واصف ، الآنسة ماري ميرهم ، حرم
صليب منقريوس ، حرم ميخائيل لبيب)، وحرم قاسم أمين .
(293) ديوان حافظ إبراهيم (2 / 87) .
(*) منة: أي قوة .