الخالق يمكنه ان يعطي كل نوع من أنواع تلك الأحياء البحرية العميقة , هذا النور الذاتي؟ وهنا يتضح البعد المادي الملموس لهذا النص القرآني المعجز , كما يتضح بعده المعنوي الرفيع: ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور , فسبحان الذي أنزل القرآن الكريم , أنزله بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله , وحفظه لنا بلغة وحيه (اللغة العربية) حفظا كاملا بكل حرف , وكل كلمة , وكل آية وكل سورة , فجاء ذلك كله معجزا غاية الاعجاز فالحمد لله رب العالمين علي نعمة القرآن وصلي الله وسلم وبارك علي هذا النبي الخاتم الذي تلقاه وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين. انتهى انتهى. {الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية، للدكتور: زغلول النجار} .