فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317897 من 466147

وكل من أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم , وصاحب صفوة التفاسير (جزاهم الله خيرا) ذكر كلاما مشابها وإن أضاف الخبراء علي هامش المنتخب تفسيرا لظلمات البحر اللجي علي أساس من أن عواصف البحار العميقة أو المحيطات تنطلق فيها أمواج مختلفة الطول والسعة أو الارتفاع , بحيث يبدو الموج منطلقا في طبقات بعضها فوق بعض , فيحجب ضياء الشمس , لما تثيره هذه العواصف من سحب ...

الدلالة العلمية للآية الكريمة

تشير هذه الآية الكريمة إلي الظلمة التامة فوق قيعان البحار العميقة والمحيطات , مؤكدة أنها ظلمة مركبة , يلعب كل من السحب , والأمواج السطحية , والأمواج الداخلية دورا أساسيا في إحداثها , وهي حقيقة لم يدركها الإنسان إلا في مطلع القرن العشرين .

ولما كانت الشمس هي مصدر الحرارة والضوء ومختلف صور الطاقة الأخري (فيما عدا الطاقة النووية) علي سطح الأرض وعلي أسطح غيرها من أجرام المجموعة الشمسية , كان لزاما علينا الرجوع إلي المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس للتعرف علي الحواجز التي يمكن أن تعترض أشعة الشمس في طريق وصولها إلي الأرض ومن أهمها الغلاف الغازي للأرض , خاصة جزءه السفلي (نطاق المتغيرات المناخية أو نطاق الرجع) ومابه من سحب .

الظلمة الأولي تسببها السحب:

تتكون الأشعة الصادرة من الشمس من كل الموجات الكهرومغناطيسية ابتداء من الأشعة الراديوية إلي الأشعة السينية إلا أن الغالب عليها هو الضوء المرئي وكل من الاشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية , بالإضافة إلي بعض الجسيمات الأولية المتسارعة مثل الإلكترونات , وأغلب الأشعة فوق البنفسجية يردها إلي الخارج نطاق الأوزون . وعند وصول بقية أشعة الشمس إلي الجزء السفلي من الغلاف الغازي للأرض فإن السحب تعكس وتشتت نحو 30% منها .

وتمتص السحب وما بها من بخار الماء وجزيئات الهواء وهباءات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت