ذهب العصر الذي شيبنا وأتى عصر الشباب الملحدين
عيرونا إن عبدنا ربنا وحفظنا عهده في الحافظين
وعدوها لنا"رجعية"جعلوها سبة للمؤمنين
للمصلين إذا ما سجدوا من حديث السوء ما للصائمين
نسخ الأخلاق في شرعتهم أنها من ترهات الجامدين
إن نقل"دين"يقولوا"فتنة"هاجها في مصر بعض المفسدين
فسد الأمر فهل من مصلح أصلحوه يا شباب المسلمين (*)
(*) "الاتجاهات الوطنية" (2 / 314) .
الصحافة ، والمرأة المسلمة (*)
وصف"محمد التابعى"- الذي كانوا يعدونه أستاذ جيل الصحافيين الذين خرجتهم مجلة (روز اليوسف) - واقع الصحافة يوما ، فقال ما نصه:
هذه الصحيفة صنيعة أمريكا ، وهذه الصحيفة مأجورة للإنجليز ، وهذه المجلة تصدر بأموال شيوعية ، وهذا الصحفى يتلقى أوامره ومرتبه الشهرى من موسكو أو وارسو أو براج.
وهكذا أصبحنا جميعا نحن الصحفيين بين فاسدين ومفسدين ، ومنافقين وخونة ، مأجورين للكتلة الغربية والكتلة الشرقية ، وأصبح الشعب في حيرة من لسانه المسموم:
الصحف التي أيدت الطغيان ودافعت عن الفساد ، الصحفيون الذين مرغوا جباههم تحت أقدام الطغيان ، بعد أن أسفر الطغيان.
انتهى من (الصحافة والأقلام المسمومة) للأستاذ"أنور الجندي"ص (68 - 69) نقلاً من: (أخبار اليوم) تاريخ (25 / 10 / 1952) .
دور الصحافة فِي حركة (تدمير) المرأة