3451 أَنْحْوِيَّ هذا العصرِ ماهي لفظَةٌ ... ... ... ... ... ... ... ...
البيتين. وأمَّا [ما] ذكره مِنْ زيادةِ"كاد"فهو قولُ أبي بكرٍ وغيرِه، ولكنه مردودٌ عندَهم. وأمَّا ما ذكره من المعنى الثاني: وهو أنه رآها بعد جُهْدٍ فهو مذهبُ الفراء والمبرد. والعجبُ كيف يَعْدِلُ عن المعنى الذي أشار إليه الزمخشريُّ وهو المبالغةُ في نفي الرؤية؟
وقال ابنُ عطية ما معناه: " إذا كان الفعلُ بعد"كاد"منفياً دَلَّ على ثبوتِه نحو: كاد زيدٌ لا يقوم، أو مُثْبَتاً دَلَّ على نفيه نحو: " كاد زيد يقوم " وإذا تقدَّم النفيُ على"كاد"احتمل أن يكونَ مُوْجَباً، وأَنْ يكونَ منفياً. تقول: " المفلوج لا يَكاد يَسْكُن"فهذا يتضمَّن نَفْيَ السكونِ. وتقول: رجل منصرف لا يكاد يَسْكُن، فهذا تضمَّن إيجابَ السكونِ بعد جُهْد". انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 411 - 418}