فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315857 من 466147

كان الجندي الإيطالي يرتدي لباس الحرب قادماً لاستعمار بلاد الإسلام وهو ينشد بأعلى صوته:

(يا أماه ...

أتمي صلاتك .... ولا تبكي

بل اضحكي وتأملي ...ألا تعلمين أن إيطاليا تدعوني

وأنا ذاهب إلى طرابلس

فرحاً مسروراً ...

لأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة ... (*)

ولأحارب الديانة الإسلامية ...

سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن ...) (158) .

(والمتتبع لتاريخ العلاقات ما بين الغرب وشعوب الإسلام يلاحظ حقداً مريراً يملئ صدر الغرب حتى درجة الجنون يصاحب هذا الحقد خوف رهيب من الإسلام إلى أبعد نقطة في النفسية الأوربية .

هذا الحقد وذلك الخوف لا شأن لنا بهما إذا كانا مجرد إحساس نفسي شخصي أما إذا كانا من أهم العوامل التي تبلور مواقف الحضارة الغربية من الشعوب الإسلامية سياسياً واقتصادياً وحتى هذه الساعة فإن موقفنا يتغير بشكل حاسم .

سوف تشهد لنا أقوال قادتهم أن للغرب والحضارة الغربية بكل فروعها القومية وألوانها السياسية موقفاً تجاه الإسلام لا يتغير إنها تحاول تدمير الإسلام وإنهاء وجود شعوبه دون رحمة .

(158) "قادة الغرب يقولون"نقلاً عن القومية والغزو الفكري"ص (208) وهذه الأنشودة المشهورة تسمى"أغنية الفاشيست"كانت جيوش الطليان الجرارة تترنم بها وهي تسير مدججة بالسلاح في طرقات طرابلس وبرقة بصوت واحد (انظر: الاتجاهات الوطنية 2 / 157) ."

(*) بل هي - ولله الحمد - أمة مرحومة كما قال نبيها نبي الرحمة:"أمتي أمة مرحومة"الحديث في الصحيحة رقم (959) .

حاولوا تدمير الإسلام في الحروب الصليبية (159) ففشلت جيوشهم التي هاجمت بلاد الإسلام بالملايين فعادوا يخططون من جديد لينهضوا .. ثم ليعودوا إليهم بجيوش جديدة وفكر جديد وهدفهم تدمير الإسلام من جديد) (160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت