فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310983 من 466147

وقرئ: (دُرِّيّ) بضم الدال وتشديد الياء من غير همزةَ، وفيه وجهان: أحدهما منسوب إلى الدر، شُبِّهَ به لصفائه وفرط ضيائه. والثاني: أصله الهمزة، ففعل به ما فعل بالنسيء [والنبيء] ، والكلام على معناه يأتي إن شاء الله تعالى.

وقرئ: بكسر الدال والهمز وهو فِعّيل من الدَّرْءِ، وهو الدفع، سمي بذلك لكونه يدفع الشياطين عن استراق السمع، والكوكب إذا رجم به الشياطين كان في تلك الحالة أكثر ضوءًا، أو لكونه يدفع الظلام بضوئه، ونظيره في الوزن: سِكِّيت وصِدِّيق.

وقرئ (دُرِّيء) بضم الدال والهمز، وهو فُعّيل من الدرء أيضًا، قال أبو علي: وقد حكَى سيبويه عن أبي الخطاب: كوكب دُرِّيءٌ في الصفات، ومن الأسماء: المُرِّيْقُ للعُصْفُر، ثم قال: ومما يمكن أن يكون على هذا البناء قولهم: العُلِّيّةُ، لأنه من علا يعلو، فهو فُعِّيل منه، انتهى كلامه.

وقرئ أيضًا: (دَرِّيءٌ) بفتح الدال وتشديد الراء مع الهمز، قال أبو الفتح: هذا بناء عزيز، إنما حُكي منه السَّكِّينة بفتح السين وتشديد الكاف، حكاها أبو زيد، انتهى كلامه.

وقوله: (تَوَقَّدَ) قرئ بفتح التاء والدال، وهو فعل ماض على تَفَعَّل.

وقرئ: (يُوقَدُ) بالياء مضمومة ورفع الدال، وهو مضارع أَوْقَدَ والمنوي فيها للمصباح.

وقرئ: (تُوقَدُ) بالتاء مضمومة ورفع الدال، وهو مضارع أوقدت، والفعل للزجاجة في اللفظ، وهو في الحقيقة للمصباح، والتقدير: مصباح الزجاجة، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، ويحتمل أن يراد بالزجاجة القنديل، فأنث على لفظ (الزجاجة) والمراد القنديل، وعكسه {وَمَنْ يَقْنُتْ} لأنه ذُكِّرَ على لفظ (مَنْ) والمراد التأنيث.

وقرئ أيضًا: (تَوَقَّدُ) بتاء مفتوحة وفتح الواو وتشديد [القاف وضم]

الدال، والأصل تتوقد، فحذف إحدى التاءين كراهة اجتماع المثلين في صدر الكلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت