فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310922 من 466147

قوله: (ييَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ) .

ليس لهن أن ينظرن إلى الرجال. كما ليس للرجال أن ينظروا إليهن.

قوله: (أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ) ، لم يذكر في الآية العم والخال

لمكان أبنائهم.

قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ) ، قيل: الصبي.

الشعبي: العنين. ابن جير: الابْلَه. وقيل: الشيخ الهرم وقيل: المجبوب.

وقيل: الخصي.

الغريب: عكرمة: المخنث الذي لا يقوم زبه.

قوله: (إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ) .

هذا وعد من الله بالإغناء.

وعن النبي - عليه السلام - اطلبوا الغنى من هذه الآية.

وعن عمر: التمسوا الغنى في الباءة.

وقيل: (يُغْنِهِمُ اللَّهُ) بالقناعة ، وقيل: باجتماع الرزقين.

الغريب: يغنيهم الله عن الحرام

العجيب: إن يكونوا فقراء من الجماع ، يغنيهم الله من فضله.

قوله: (لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا) .

أي أسبابه من المهر والنفقة ، وسمى ذلك نكاحاً كما سمى ما يتلحف به

لحافاً ، وما يتردى به رداء ، (حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ) أي يوسع عليهم.

الغريب: (يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ) بقلة الرغبة في النكاح.

قوله: (إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا) ، وكذلك قوله: (إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) ، شرطان في الظاهر ، وليسا بشرطين.

الغريب: (إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) متصل بقوله: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ) .

وقيل: لأنها نزلت على سبب فوقع النهي على تلك الصفة.

قوله: (مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) ، أي لهن ، وفي مصحف ابن

مسعود ، من بعد إكراههن لهن غفور رحيم.

قوله: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .

أي ذو نور ، فحذف المضاف ، وأقيم المضاف إليه مقامه ، كما تقول:

رجل عدل: ابن عباس: هادي من فيهما.

الحسن: مصدر وقع موقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت