قوله: (ييَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ) .
ليس لهن أن ينظرن إلى الرجال. كما ليس للرجال أن ينظروا إليهن.
قوله: (أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ) ، لم يذكر في الآية العم والخال
لمكان أبنائهم.
قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ) ، قيل: الصبي.
الشعبي: العنين. ابن جير: الابْلَه. وقيل: الشيخ الهرم وقيل: المجبوب.
وقيل: الخصي.
الغريب: عكرمة: المخنث الذي لا يقوم زبه.
قوله: (إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ) .
هذا وعد من الله بالإغناء.
وعن النبي - عليه السلام - اطلبوا الغنى من هذه الآية.
وعن عمر: التمسوا الغنى في الباءة.
وقيل: (يُغْنِهِمُ اللَّهُ) بالقناعة ، وقيل: باجتماع الرزقين.
الغريب: يغنيهم الله عن الحرام
العجيب: إن يكونوا فقراء من الجماع ، يغنيهم الله من فضله.
قوله: (لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا) .
أي أسبابه من المهر والنفقة ، وسمى ذلك نكاحاً كما سمى ما يتلحف به
لحافاً ، وما يتردى به رداء ، (حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ) أي يوسع عليهم.
الغريب: (يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ) بقلة الرغبة في النكاح.
قوله: (إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا) ، وكذلك قوله: (إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) ، شرطان في الظاهر ، وليسا بشرطين.
الغريب: (إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) متصل بقوله: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ) .
وقيل: لأنها نزلت على سبب فوقع النهي على تلك الصفة.
قوله: (مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) ، أي لهن ، وفي مصحف ابن
مسعود ، من بعد إكراههن لهن غفور رحيم.
قوله: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .
أي ذو نور ، فحذف المضاف ، وأقيم المضاف إليه مقامه ، كما تقول:
رجل عدل: ابن عباس: هادي من فيهما.
الحسن: مصدر وقع موقع