فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300858 من 466147

وختم خطاب إبراهيم بالأمر بالطواف بالبيت إيذاناً بأنّهم كانوا يجعلون آخر أعمال الحج الطواف بالبيت وهو المسمّى في الإسلام طواف الإفاضة.

والعتيق: المحرر غير المملوك للناس.

شبه بالعبد العتيق في أنه لا ملك لأحد عليه.

وفيه تعريض بالمشركين إذ كانوا يمنعون منه من يشاءون حتى جعلوا بابه مرتفعاً بدون درج لئلا يدخله إلاّ من شاءوا كما جاء في حديث عائشة أيام الفتح.

وأخرج الترمذي بسند حسن أن رسول الله قال:"إنما سمّى الله البيت العتيق لأنه أعتقه من الجبابرة فلم يظهر عليه جبّار قطّ".

واعلم أنّ هذه الآيات حكاية عما كان في عهد إبراهيم عليه السلام فلا تؤخذ منها أحكام الحجّ والهدايا في الإسلام.

وقرأ الجمهور {ثمّ لْيَقْضوا ولْيُوفُوا ولْيَطَوّفُوا} بإسكان لام الأمر في جميعها.

وقرأ ابن ذكوان عن ابن عامر: {وليوفوا ولِيطوّفوا} بكسر اللام فيهما.

وقرأ ابن هشام عن ابن عامر، وأبو عمرو، وورش عن نافع، وقنبلٌ عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: {ثمّ لِيقضوا} بكسر اللاّم.

وتقدّم توجيه الوجهين آنفاً عند قوله تعالى: {ثم ليقطع} [الحج: 15] .

وقرأ أبو بكر عن عاصم {ولْيُوفّوا} بفتح الواو وتشديد الفاء من وفّى المضاعف. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 17 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت