فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300838 من 466147

واللام في {لّيَشْهَدُواْ منافع لَهُمْ} متعلقة بقوله: {ريأتوك} وقيل: بقوله: {وأذن} والشهود: الحضور ، والمنافع هي تعمّ منافع الدنيا والآخرة.

وقيل: المراد بها: المناسك.

وقيل: المغفرة ؛ وقيل: التجارة كما في قوله: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مّن رَّبّكُمْ} [البقرة: 198] .

{وَيَذْكُرُواْ اسم الله فِي أَيَّامٍ معلومات} أي يذكروا عند ذبح الهدايا والضحايا اسم الله.

وقيل: إن هذا الذكر كناية عن الذبح ؛ لأنه لا ينفك عنه.

والأيام المعلومات هي: أيام النحر ، كما يفيد ذلك قوله: {على مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ الأنعام} .

وقيل: عشر ذي الحجة.

وقد تقدّم الكلام في الأيام المعلومات والمعدودات في البقرة فلا نعيده ، والكلام في وقت ذبح الأضحية معروف في كتب الفقه وشروح الحديث.

ومعنى: {على ما رزقهم} : على ذبح ما رزقهم من بهيمة الأنعام ، وهي الإبل والبقر والغنم ، وبهيمة الأنعام هي الأنعام ، فالإضافة في هذا كالإضافة في قولهم: مسجد الجامع وصلاة الأولى {فَكُلُواْ مِنْهَا} الأمر هنا للندب عند الجمهور ، وذهبت طائفة إلى أن الأمر للوجوب ، وهذا التفات من الغيبة إلى الخطاب {وَأَطْعِمُواْ البائس الفقير} البائس: ذو البؤس وهو شدة الفقر ، فذكر الفقير بعده ؛ لمزيد الإيضاح.

والأمر هنا للوجوب.

وقيل: للندب.

{ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ} المراد بالقضاء هنا هو: التأدية ، أي ليؤدوا إزالة وسخهم ، لأن التفث هو: الوسخ والقذارة من طول الشعر والأظفار ، وقد أجمع المفسرون ، كما حكاه النيسابوري ، على هذا.

قال الزجاج: إن أهل اللغة لا يعرفون التفث.

وقال أبو عبيدة: لم يأت في الشرع ما يحتجّ به في معنى التفث.

وقال المبرّد: أصل التفث في اللغة: كل قاذورة تلحق الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت