اختلفت القراءة في سكون اللام في قوله تعالى: {ليقضوا وليوفوا وليطوفوا} وفي تحريك جميع ذلك بالكسر وفي تحريك"ليقضوا"وتسكين الاثنين وقد تقدم في قوله: {فليمدد} [الحج: 15 ، مريم: 75] بسبب توجيه جميع ذلك ، و"التفث"ما يصنعه المحرم عند حله من تقصير شعر وحلقه وإزالة شعث ونحوه من إقامة الخمس من الفطرة حسب الحديث وفي ضمن ذلك قضاء جميع مناسكه إذ لا يقضى التفث إلا بعد ذلك ، وقرأ عاصم وحده في رواية أبي بكر"وليوَفّوا"بفتح الواو وشد الفاء ، ووفى وأوفى لغتان مستعملتان في كتاب الله تعالى ، وأوفى أكثر. و"النذور"ما معهم من هدي وغيره ، والطواف المذكور في هذه الآية هو طواف الإفاضة الذي هو من واجبات الحج ، قال الطبري لا خلاف بين المتأولين في ذلك ، قال مالك: هو واجب يرجع تاركه من وطنه إلا أن يطوف طواف وداع فإنه يجزئه منه.