فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270153 من 466147

{لِلَّهِ الْحَقِّ} [44] تام لمن رفعه، وهو: أبو عمرو والكسائي، ورفعه من ثلاثة أوجه، أحدها: أنَّه صفة للولاية، الثاني: أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو أي ما أوحيناه إليك الحق، الثالث: أنَّه مبتدأ، وخبره محذوف، أي: الحق ذلك، وحسن لمن جره صفة للجلالة، وقرأ زيد بن علي وأبو حيوة: «لله الحقَّ» نصبًا على المصدر المؤكد لمضمون الجملة، نحو: هذا عبد الله الحق لا الباطل.

{ثَوَابًا} [46] ليس بوقف؛ لعطف «وخير» على «خير» الأول.

{عُقْبًا (44) } [44] تام.

{الرِّيَاحُ} [45] كاف.

{مُقْتَدِرًا (45) } [45] تام.

{الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [46] كاف، فصلًا بين المعجل الفاني، والمؤجل الباقي، مع اتفاق الجملتين لفظًا.

{خَيْرٌ} [46] ليس بوقف؛ لتعلق الظرف بما قبله.

{أَمَلًا (46) } [46] تام، وفي الحديث أنَّه - صلى الله عليه وسلم - خرج على قومه، فقال: «خذوا جُنَّتَكُم؟! فقالوا: يا رسول الله من عدو حضر، قال: بلى من النار، قالوا: وما جنتنا؟! قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات، ومجنَّبات، ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات» .

{بَارِزَةً} [47] ليس بوقف؛ لأنَّ التقدير: وقد حشرناهم.

{مِنْهُمْ أَحَدًا (47) } [47] كاف.

{صَفًّا} [48] جائز، ومثله: «أوَّل مرة» ؛ لأنَّ «بل» قد يبتدأ بها مع أنّ الكلام متحد.

{مَوْعِدًا (48) } [48] كاف.

{مِمَّا فِيهِ} [49] جائز.

{إِلَّا أَحْصَاهَا} [49] كاف؛ لاستئناف ما بعده.

{حَاضِرًا} [49] كاف.

{أحداً (49) } [49] تام.

{إِلَّا إِبْلِيسَ} [50] جائز.

{عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} [50] كاف؛ للابتداء بالاستفهام بعده.

{مِنْ دُونِي} [50] جائز.

{وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ} [50] تام.

{بَدَلًا (50) } [50] كاف.

{وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ} [51] حسن، ومن قرأ: «وما كنتَ» بفتح الفوقية، كان أحسن، وبها قرأ الحسن والجحدري وأبو جعفر خطابًا للنَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، وقرأ العامة: بضمها.

{عَضُدًا (51) } [51] تام.

{فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ} [52] جائز.

{مَوْبِقًا (52) } [52] كاف، أي: سجنًا، وقال عكرمة: (نهر في النار يسيل نارًا، على حافته حيَّات مثل البغال الدهم، فإذا ثارت لتأخذهم! استغاثوا بالاقتحام في النار منها) ، وأصل الموبق: الهلاك، يقال: أوبقه، يوبقه، إباقًا، أي: أهلكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت