فعله فلا أفعله، ولا يخفى فساده، إذ ما يشاء الله وقوعه وجب وقوعه، وإن كان الترك، فهو: فاسد أيضًا، من حيث: تعلق النهي به، إذ قوله: «إنّي فاعل ذلك غدًا إلَّا أن يشاء الله» تركه صحيح، لكن تعلق النهي بهذا فاسد، إذ يفيد أنَّ الله نهى عن قول القائل: إنِّي فاعل ذلك إلَّا أن يشاء الله تركه، مع أنَّه لا ينهى عن ذلك، فتعين أن يرجع الاستثناء للنهي، أي: لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدًا، في حال من الأحوال، إلَّا في حال كون القول ملتبسًا بذكر إلَّا أن يشاء الله، فهو: استثناء مفرغ، وفيه حذف الباء، وحذف المضاف، قاله شيخ مشايخنا الأجهوري تغمده الله برحمته ورضوانه.
{إِذَا نَسِيتَ} [24] حسن.
{رَشَدًا (24) } [24] كاف.
{تِسْعًا (25) } [25] تام.
{بِمَا لَبِثُوا} [26] حسن، ومثله: «الأرض» .
{وَأَسْمِع} [26] كاف؛ للابتداء بالنفي، و «من وليِّ» فاعل، أو مبتدأ.
و {مِنْ وَلِيٍّ} [26] حسن؛ على قراءة من قرأ: «ولا يشرك» بالتحتية ورفع الكاف؛ مستأنفًا لاختلاف الجملتين، وليس بوقف لمن قرأه: بالفوقية وجزم الكاف؛ على النهي، وحينئذ فلا يوقف من قوله: «أبصر به وأسمع» ، إلى «أحدًا» .
و {أَحَدًا (26) } [26] تام؛ على القراءتين.
{مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ} [27] جائز، ومثله: «لكلماته» .
{مُلْتَحَدًا (27) } [27] كاف.
{وَالْعَشِيِّ} [28] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يريدون وجهه» في موضع الحال؛ كأنَّه قال: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم يريدون وجهه، أي: يدعون الله في هذه الحالة.
{وَجْهَهُ} [28] كاف.
{وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ} [28] جائز؛ لأنَّ ما بعده يصلح حالًا؛ لأنَّ الخطاب للنّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، أي: لا تصرف عيناك النظر عن عمار وصهيب وسلّمان ونحوهم؛ لمَّا قال المشركون: إنَّ ريح جباههم تؤذينا، ويصلح استفهامًا محذوفًا، أي: أتريد زينة الحياة الدنيا، وقرئ: «ولا تُعْدِ» بضم الفوقية، من: أعدى، وقرئ: «ولا تُعَدِّ» ، من: عدّى، بالتشديد.
{الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [28] حسن، ومثله: «عن ذكرنا» ، وكذا: «واتّبع هواه» .
{فُرُطًا (28) } [28] تام.
{الحقُّ مِنْ رَبِّكُمْ} [29] حسن، والحق: خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هذا الحق، أو «الحق» مبتدأ، و «من ربكم» الخبر، وقرأ أبو السمَّال قعنب: «وقلُ الحق» بضم اللام اتباعًا لحركة القاف، ونصب: «الحقَّ» ، أي: وقل القول الحق.