فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270108 من 466147

قال تعالى"وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا"أعاد الضمير لأهلها ، والمراد بهم هنا الذين يعلمونهم أكثر أهل مكة وهم قوم نوح فما بعده ، لأن القرى لا تهلك إلا بهلاك أهلها ، وإلا فما داموا فيها فهي عامرة بهم ، وكان سبب إهلاكهم الظلم"وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً"59 أجلا فاجأناهم به ، والمراد به هلاك الاستئصال عقابا لهم على ظلمهم لأن غيره يحصل لكل الأمم ، أي وكذلك قومك يا محمد إن لم يؤمنوا فيحل بهم ما حل بهم.

مطلب قصة موسى عليه السلام مع الخضر رضي اللّه عنه:

قال تعالى"وَ"اذكر لقومك هذه القصة العظيمة أيضا"إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ"يوشع بن نون بن افرائيم بن يوسف عليه السلام ، وهو ابن أخت موسى كما ذكروا وأكبر أصحابه ، وخليفته في شريعته بعد هرون عليهم السلام ، وهو من عظماء بني إسرائيل وسمي فتى ، وهو هنا بمعنى خادم وعبد لقيامه في خدمته ودوام متابعته له وكثرة تعلمه منه ، وإلا فمعنى الفتى الشاب الطري السجي الكريم ، والفتوة لقب شرف ويأتي بمعنى الحديث في السن ، ولهذا يقال لليل والنهار الفتيان ، والتلميذ عبد حكمي لأستاذه مهما كان شريفا أو حقيرا.

قال شعبة: من كتبت عنه أربعة أحاديث فأنا عبده ، ومن علمني حرفا كنت له عبدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت