{وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ} [الإسراء: 110] أي: بدعائك وعبادتك رياءً وسمعةً {وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] أي: ولا تخفضها بالكلية عن نظرهم لئلا يحرموا عن المتابعة والأسوة الحسنة {وَابْتَغِ بَيْنَ ذلك سَبِيلاً} [الإسراء: 110] وهو إظهار الفرائض بالجماعات في المساجد، وإخفاء النوافل وُحْداناً في البيوت {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً} [الإسراء: 111] فيكون كمال عنايته وعواطف إحسانه مخصوصاً بولده ويحرم عباده منه {وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} [الإسراء: 111] فيكون مانعاً من إصابة الخير إلى عباده وأوليائه {وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ} [الإسراء: 111] فيكون محتاجاً إليه فينعم عليه دون من استغنى عنه، بل أولياؤه الذين آمنوا وجاهدوا في الله حق جهاده وكبروا الله وعظموه بالمحبة والطلب والعبودية وهو معنى قوله: {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً} [الإسراء: 111] . انتهى انتهى {التأويلات النجمية. 4/} ...