وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ:
الواو: حرف عطف، أو استئناف.
وتقدَّم إعراب"وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ"في أول موضع وهو سورة الأعراف
غير أنه هناك كان"المهتدي"بإثبات الياء، وهنا على حذفها للتخفيف
* جملة"فَهُوَ الْمُهْتَد"في محل جزم جواب الشرط.
* وجملة"مَنْ يَهْدِ ..."قال السمين فيها.
"يجوز أن تكون هذه الجملة مندرجة تحت القول فيكون محلها نصبًا."
وأن تكون من كلام الله تعالى فلا محل لها، لاستئنافها، فيكون في الكلام
التفات؛ إذ فيه خروج من غيبة إلى تكلُّم في قوله:"وَنَحْشُرُهُمْ".
وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ:
الواو: حرف عطف. مَن: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدَّم.
يُضْلِلْ: فعل الشرط مجزوم، وفاعله: ضمير يعود على"الله".
فَلَنْ: الفاء: للجزاء. لَن: حرف نصب ونفي. تَجِدَ: فعل مضارع منصوب
والفاعل تقديره"أنت". لَهُمْ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"تجَدَ"وهو المفعول
الأول. أَوَّلِيَاءَ: مفعول به ثان.
ويجوز فيهما عكس ما ذكرناه من ترتيب المفعولين.
مِن دُونِهِ: جارٌّ ومجرور، والهاء في محل جر بالإضافة، والجارّ متعلِّق
بمحذوف نعت لـ"أَوْلِياءَ".
* جملة"فَلَنْ تَجِدَ ..."في محل جزم جواب الشرط.
وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا:
وَنَحْشُرُهُمْ: الواو: للحال، أو هي للاستئناف. نَحْشُرُهُمْ: فعل مضارع مرفوع،
والفاعل: ضمير تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به.
يَوْمَ: ظرف زمان منصوب متعلِّق بـ"نَحْشُر". الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.
عَلَى وُجُوهِهِمْ: جارٌّ ومجرور. والهاء في محل جَرِّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من ضمير النصب وهو الهاء في"نَحْشُرُهُمْ"،
أي: ماشين على وجوههم.
عُمْيًا:
1 -حال منصوب والعامل فيها"نحشرهم"، وفي صاحب الحال ما يلي:
-من المفعول به في"نَحْشُرُهُمْ"، وهو ضمير النصب.
-حال من الضمير المرفوع في متعلَّق الجارّ لوقوعه حالًا.
-حال من الضمير المجرور في"وُجُوهِهِمْ".