فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269618 من 466147

كَانَ: فعل ماض ناقص. بَعْضُهُمْ: اسم"كَانَ"مرفوع، والهاء: في محل

جَرّ بالإضافة. لِبَعْضٍ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"ظَهِيرًا". ظَهِيرًا: خبر

"كَانَ"منصوب.

* وجملة"وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيَرًا"في محل نصب حال. وتقدَّم مثلها

في قوله تعالى:"وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى".

وذهب أبو السعود إلى أنَّها عطف على مقدَّر، أي: لا يأتون بمثله لو لَمْ يكن

بعضهم لبعض ظهيرًا ولو كان إلخ.

قال:"وقد حذف المعطوف عليه حذفًا مطردًا لدلالة المعطوف عليه دلالة"

واضحة، فإن الإتيان بمثله حيث آنتفى عند التظاهر، فلأن ينتفى عند عَدَمِه أَوْلى.

وعلى هذه النكتة يدور ما في"أَنْ"و"لَوْ"الوصليتين من التأكيد كما مَرَّ غير مرّة

ومحله النصب على الحاليَّة حسبما عطف عليه، أي: لا يأتون بمثله على كلّ حال

مفروض ..."ونقل هذا النص الجمل في حاشيته، أراد أن الجملة المعطوفة عليها"

حاليّة، وهذه مثلها من باب العطف.

* وجملة جواب"لَوْ"محذوفة، والتقدير: ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا لا

يأتون بمثله.

{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89) }

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ:

الواو: استئنافيّة. لَقَدْ: اللام للقسم. قَدْ: حرف تحقيق. صَرَّفْنَا: فعل ماض.

وناة ضمير في محل رفع فاعل.

وفي مفعوله قولان:

1 -قيل: هو"مِنْ كَانَ مَثَلٍ"وذهب إلى هذا ابن عطية، وهو مذهب الأخفش

والكوفيين لأنهم يجيزون زيادة"مِن"في الإيجاب. وتكون"مِن"على

تقدير ابن عطيّة وغيره زائدة و"كُلُّ مَثَلٍ"هو المفعول به.

2 -المفعول محذوف تقديره: البينات والعِبَر وهو الظاهر عند أبي حيان.

قال ابن عطية: "يجوز أن تكون"مِن"لابتداء الغاية، ويكون المفعول بـ "صَرَّفْنَا""

مقدَّرًا، تقديره: ولقد صرّفنا في هذا القرآن التنبيه والعبر من كلّ مثل"صَرَّفْنَا".

ويجوز أن تكون"مِن"مؤكدة زائدة، والتقدير: ولقد صَرّفنا كلّ مثل. وهذا

كقوله تعالى:"وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَهِيمَ مُصَلًّى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت