فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269608 من 466147

1 -متعلِّق بالفعل"تَهَجَّدْ"، أي: تهجَّدْ بالقرآن بعض الليل.

2 -متعلِّق بفعل دلّ عليه معنى الكلام. أي: واسهرْ من الليل بالقرآن. ذكره

الحوفي. وقال: يجوز أن يكون التقدير: وقُمْ بعد نومةٍ من الليل.

وذهب ابن عطية إلى أن"مِن"للتبعيض، والتقدير: وقم وقتًا من الليل.

3 -ذهب الزمخشري إلى أن التقدير: وعليك بعضَ الليل فتهجد به.

وما ذكره الزمخشري ذهب إليه الهمداني وأبو السعود.

قال أبو حيان:"فإن كان تفسيره: وعليك بعض الليل تفسير معنى فيقرب،"

وإن كان أراد صناعة النحو والإعراب فلا، لأنّ المُغْرَى به لا يكون

حرفًا"."

فَتَهَجَّدْ:

الفاء: حرف عطف. تَهجَّدْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".

* والجملة معطوفة على الجملة المقدَّرة"اسهر"أو"قم"، فلا محل لها من

الإعراب.

قال الرازي: والتقدير:"قم من الليل، أي: في بعض الليل فتهجد به".

وذهب الشهاب إلى جواز كونها مفسرة.

نَافِلَةً: وفيه ما يلي:

1 -مصدر منصوب أي: تنفَّل نافلة لك. وقدّره الحوفي. نفلناك نافلة.

2 -منصوب بتهجَّدْ، لأنه في معنى تنفَّل، فهو نائب عن مفعول مطلق.

قال أبو حيان:"ويجوز أن ينتصب نافلةً بتهجَّدْ إذا ذهبت بذلك إلى معنى"

صلِّ به نافلةً ..."ونقله عن الحوفي. وذكره أبو البقاء."

3 -منصوب على الحال. قال أبو البقاء:"أي: صلاة نافلة لك"، فهو حال

من الهاء في"بِهِ"إذا جعلتها عائدة على القرآن، لا على الوقت الذي

قدَّرَه ابن عطيَّة.

4 -مفعول به. قال السمين:"وهو ظاهر قول الحوفي؛ لأنه قال: ويجوز أن"

ينتصب"نَافِلَةً"بـ"تَهجَّدْ"إذا ذهبت بذلك إلى معنى: صلِّ به نافلة

أي: صل نافلةً"."

وتقدَّم مثل هذا في الوجه الثاني، ولكن ليس على أنه مفعول به، بل هو مصدر

من معنى الفعل.

لَكَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"نَافِلَةً".

عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا:

عَسَى: فعل ماض من أفعال الرجاء. ويجوز فيه وجهان:

1 -أن يكون تامًّا. ويكون الفاعل"أَن"وما في حَيِّزها. وذكر ابن هشام أنه

يتعيَّن التمام في هذا الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت