لِدُلُوكِ: جارّ ومجرور. والجارُّ متعلِّق بـ"أَقِمِ".
وفي هذه اللام ما يلي:
1 -أنها بمعنى"بعد"، أي: بعد دلوك الشمس.
2 -أنها على بابها، أي: لأجل دلوك الشمس.
الشَّمْسِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِلَى غَسَقِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بما يلي:
1 -متعلِّق بالفعل"أَقِمِ"وإلى لانتهاء الغاية.
2 -متعلِّق بمحذوف حال من"الصَّلَاةَ"، أي: أقمها ممدودةً إلى غسق
الليل، وهو توجيه العكبري.
قال السمين:"وفيه نظر، من حيث إنه قدَّر المتعلَّق كونًا مقيَّدًا، إلا أنه يريد"
تفسير المعنى لا تفسير الإعراب"."
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ:
الواو: حرف عطف. وَقُرْآنَ: فيه ما يلي:
1 -معطوف على"الصَّلَاةَ"منصوب مثله، أي: وأَقِمْ قرآن الفجر، والمراد به
صلاة الصُّبْح.
قال أبو حيان:"ويعني بقرآن الفجر صلاة الصبح، وخُصَّت بالقرآن وهو"
القراءة لأنه عُظْمها؛ إذ قراءتها طويلة مجهورة بها"."
2 -منصوب بفعل مضمر، تقديره: آثِرْ قرآن الفجر.
قالوا: وهو للأخفش، وتبعه الهمداني. وعند مكي: أقم قرآن الفجر.
ولم نجده عند الأخفش في معاني القرآن.
3 -منصوب على الإغراء. أي: عليك قرآنَ الفجر.
وهو تقدير الأخفش، وتبعه عليه أبو البقاء. والهمداني، وذكره القرطبي
لأهل البصرة.
قال السمين:"وأصول البصريين تأبى هذا؛ لأن أسماء الأفعال لا تعمل"
مضمرة"."
الْفَجْرِ: مضاف إليه مجرور.
إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا:
إِنَّ: حرف ناسخ. قُرْآنَ: اسم"إنّ"منصوب. الْفَجْرِ: مضاف إليه مجرور.
كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه: ضمير يعود على"قُرْآنَ". مَشْهُودًا: خبر
"كَانَ"منصوب.
* وجملة"كَانَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79) }
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ:
الواو: حرف عطف. مِنَ اللَّيْلِ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يلي: