6 -ظرف منصوب بما دَلَّ عليه قوله في آخر الآية"وَلَا يُظْلَمُونَ"، أي: ولا
يُظلمون يوم ندعو. قاله ابن عطية وأبو البقاء.
قال ابن عطية:"... أو فعل يدل عليه قولان: ولا يظلمون، تقديره:"
ولا يظلمون يوم ندعو، ثم فسَّره"يُظْلَمُونَ"الآخر"."
7 -ظرف منصوب بما دَلَّ عليه"مَتَّى هُوَ"من الآية/ 51 من هذه السورة.
8 -ظرف منصوب بما تقدَّم من قوله:"فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ"في الآية/ 52.
وهو ضعيف عند السمين لكثرة الفواصل.
9 -بَدَلٌ من"يَوْمَ يَدْعُوكُمْ"الآية/ 52. وهو عند السمين ضعيف لكثرة
الفواصل. قال الهمداني:"... وذلك جائز وإن طال ما بينهما".
10 -مرفوع المحل على الابتداء أي: اسم مبني على الفتح في محل رفع
مبتدأ، وإنما بني لإضافته إلى الجملة الفعلية، والخبر الجملة بعده، ذكر
هذا ابن عطية. وتعقَّبه الشيخ أبو حيان.
نَدْعُوا: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الواو. والفاعل:
ضمير مستتر تقديره"نحن". كُلَّ: مفعول به منصوب. أُنَاسٍ: مضاف إليه
مجرور. بِإِمَامِهِمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بما يأتي:
1 -بالفعل"نَدْعُوا"، أي: باسم إمامهم. وهو عند مكي في موضع المفعول
الثاني لـ"نَدْعُوا".
2 -متعلِّق بمحذوف حال من"كل أناس"، أي: ندعوهم مصاحبين لكتابهم.
والتقدير عند مكي: ندعو كلّ أناس مختلطين بإمامهم، أي: في هذه
الحال، أي: ندعوهم وإمامهم فيهم.
وقال: "فلا يتعدّى"نَدْعُوا"على هذا التأويل إلّا إلى مفعول واحد".
* وجملة"نَدْعُوا ..."في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف"يَوْمَ".
فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ:
فَمَنْ: الفاء: حرف عطف مَن: فيه وجهان:
1 -اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
2 -اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
أُوتِيَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول في محل جزم على تقدير الشرط في"مَنْ".
ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على"مَنْ".
كِتَابَهُ: مفعول به ثان منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
بِيَمِينِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق
بـ"أُوتِيَ". أو بمحذوف حال من نائب فاعل"أُوتِيَ"أو من"كتابه".