والهاء: في محل نصب مفعول به. مِنَ الطَّيِّبَاتِ: جار ومجرور. والجارّ متعلِّق
بالفعل"رَزَق".
وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا:
الواو: حرف عطف. فَضَّلْنَاهُمْ: فعل ماض مبنيّ على السكون. ونا: ضمير
في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. عَلَى كَثِيرٍ: جارّ
ومجرور. والجار متعلِّق بالفعل"فَضَّل".
مِمَّنْ: مِن: حرف جَرّ. مَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل جَرّ
بـ"من". والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"كَثِيرٍ".
خَلَقْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي:
خلقناه. وهو الضمير العائد على الاسم الموصول.
تَفْضِيلًا: مفعول مطلق منصوب فيه معنى التوكيد.
* جملة"فَضَّلْنَاهُمْ"معطوفة على جملة"كَرَّمْنَا"؛ فهي مثلها لا محل لها من
الإعراب.
* جملة"خَلَقْنَا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ
كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (71)
يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ:
يَوْمَ: وفيه الأعاريب الآتية:
1 -مفعول به للفعل المقدَّر"اذكر". وهو عند السمين أسهل التقادير، وأظهر
من غيره، ولا بُعد فيه، وإضمار"اذكر"كثير. ولم يذكر الشوكاني غير
هذا الوجه. ومثله عند الزمخشري.
قال أبو حيان:"والأقرب من هذه الأقوال أن يكون منصوبًا على المفعول"
به بـ: اذكر"."
2 -ظرف منصوب، والعامل فيه"فَضَّلْنَا"في الآية السابقة. أي: فَضَّلناهم
بالثواب يوم ندعو. وهو رأي ابن عطية وبعض النحاة. ورَدّ هذا الهمداني
فقال:"ولا يجوز أن يكون ظرفًا لقوله تعالى:"وفضَّلناهم"كما زعم"
بعضهم؛ لأن المراد بالتفضيل هنا في الدنيا"."
وتخريج النحاة وابن عطية تخريج متكلَّف عند أبي حيان.
3 -ظرف منصوب. والعامل فيه"اذكر". قاله الحوفي وابن عطيَّة.
قال السمين:"وهذا سهو، كيف يعمل فيه ظرفًا! بل هو مفعول به".
4 -ظرف منصوب بـ"لا تجد". قاله الزجاج.
5 -ظرف منصوب بـ"يعيدكم". وهو قول الفراء.