فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269598 من 466147

والهاء: في محل نصب مفعول به. مِنَ الطَّيِّبَاتِ: جار ومجرور. والجارّ متعلِّق

بالفعل"رَزَق".

وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا:

الواو: حرف عطف. فَضَّلْنَاهُمْ: فعل ماض مبنيّ على السكون. ونا: ضمير

في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. عَلَى كَثِيرٍ: جارّ

ومجرور. والجار متعلِّق بالفعل"فَضَّل".

مِمَّنْ: مِن: حرف جَرّ. مَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل جَرّ

بـ"من". والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"كَثِيرٍ".

خَلَقْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي:

خلقناه. وهو الضمير العائد على الاسم الموصول.

تَفْضِيلًا: مفعول مطلق منصوب فيه معنى التوكيد.

* جملة"فَضَّلْنَاهُمْ"معطوفة على جملة"كَرَّمْنَا"؛ فهي مثلها لا محل لها من

الإعراب.

* جملة"خَلَقْنَا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ

كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (71)

يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ:

يَوْمَ: وفيه الأعاريب الآتية:

1 -مفعول به للفعل المقدَّر"اذكر". وهو عند السمين أسهل التقادير، وأظهر

من غيره، ولا بُعد فيه، وإضمار"اذكر"كثير. ولم يذكر الشوكاني غير

هذا الوجه. ومثله عند الزمخشري.

قال أبو حيان:"والأقرب من هذه الأقوال أن يكون منصوبًا على المفعول"

به بـ: اذكر"."

2 -ظرف منصوب، والعامل فيه"فَضَّلْنَا"في الآية السابقة. أي: فَضَّلناهم

بالثواب يوم ندعو. وهو رأي ابن عطية وبعض النحاة. ورَدّ هذا الهمداني

فقال:"ولا يجوز أن يكون ظرفًا لقوله تعالى:"وفضَّلناهم"كما زعم"

بعضهم؛ لأن المراد بالتفضيل هنا في الدنيا"."

وتخريج النحاة وابن عطية تخريج متكلَّف عند أبي حيان.

3 -ظرف منصوب. والعامل فيه"اذكر". قاله الحوفي وابن عطيَّة.

قال السمين:"وهذا سهو، كيف يعمل فيه ظرفًا! بل هو مفعول به".

4 -ظرف منصوب بـ"لا تجد". قاله الزجاج.

5 -ظرف منصوب بـ"يعيدكم". وهو قول الفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت