إِلَّا: أداة حصر. فِتْنَةً: مفعول به ثان للفعل"جعل". لِلنَّاسِ: جارّ ومجرور.
والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"فِتْنَةً".
* وجملة"أَرَيْنَاكَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"مَا جَعَلْنَا"معطوفة على جملة الاستئناف في أول الآية؛ فلا محل لها
من الإعراب.
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ:
الواو: حرف عطف. الشَّجَرَةَ: معطوف على"الرُّؤْيَا"منصوب مثله.
الْمَلْعُونَةَ: نعت منصوب. وذكر أبو حيان أنه قيل: إن هذا مجاز، والمراد
الملعون طاعموها؛ لأن الشجرة لا ذنب لها، وهي شجرة الزقوم. وقيل: بل هي
ملعونة حقيقة، فهي تخرج من أصل الجحيم.
فِي الْقُرْآنِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"الْمَلْعُونَةَ".
وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا:
الواو: حرف عطف، أو استئنافيَّة. نُخَوِّفُهُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل
ضمير تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به، أي: بنظائرها من الآيات.
ومتعلَّق نخوفهم محذوف، أي: نخوِّفهم بذلك.
* والجملة استئنافيَّة، أو معطوفة على جملة الاستئناف المتقدِّمة؛ فلا محل لها من
الإعراب.
فَمَا: الفاء: حرف عطف. ما: نافية. يَزِيدُهُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل:
ضمير مستتر تقديره"هو"أي: التخويف. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا:
إِلَّا: أداة حصر. طُغْيَانًا: مفعول به ثان منصوب. كَبِيرًا. نعت منصوب.
* وجملة"مَا يَزِيدُهُمْ"معطوفة على جملة"نُخَوِّفُهُمْ"؛ فلها حكمها.
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ
طِينًا (61)
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ:
تقدَّم إعراب مثله في سورة البقرة 2/ 34، وانظر سورة الأعراف 7/ 11.
قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
أَأَسْجُدُ: الهمزة للاستفهام التعجبي. أَسْجُدُ: فعل مضارع، والفاعل: ضمير
مستتر تقديره"أنا".