فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269585 من 466147

لِمَنْ: اللام: حرف جَرّ. مَنْ: اسم موصول في محل جَرٍّ باللام. والجارّ

متعلِّق بـ"أَسْجُدُ".

خَلَقْتَ: فعل ماض. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل. ومفعوله محذوف،

أي: خلقته، وهو الضمير العائد على"مَن"الموصول.

طِينًا: وفيه ما يلي:

1 -حال من"مَن"، والعامل فيه"أَسْجُد"، وهو قول الزمخشري، أو من

عائد الموصول وهو مفعول خلقت: أي خلقته، والعامل فيه"خَلَق"،

وهو قول الحوفي تبعًا للزّجّاج.

قال السمين:"وجاز وقوع"طين"حالًا، وإن كان جامدًا، لدلالته على"

الأصالة، كأنه قال: متأصِّلًا من طين"."

ولم يذكر مكّي غير هذا الوجه وهو الحاليّة.

2 -أجاز الحوفي نصبه على نزع الخافض على حذف"مِن"، والتقدير: من

طين، كما صَرَّح به في قوله:"من طين". وذكر مثل هذا الهمداني،

والعكبري.

3 -وأجاز الزجاج أن يكون تمييزًا، وقد تبعه على هذا ابن عطيَّة، وذكر مثل

هذا الهمداني وابن الأنباري والطوسي.

وتعقَّب هذا الوجه أبو حيان فقال:"ولا يظهر كونه تمييزًا".

* جملة"قَالَ ..."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة"أَأَشحُدُ ..."في محل نصب مقول القول.

* جملة"خَلَقْتَ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ

ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62)

قَالَ أَرَأَيْتَكَ:

تقدم إعراب مثل هذا مفصَّلًا في سورة الأنعام الآية/ 40"قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ"

عَذَابُ اللَّه"."

ولقد أشار إلى هذا أبو حَيَّان، والسمين، غير أنهما عادا مرَّة أخرى للحديث

في معنى هذا التركيب"أَرَأَيْتَكَ"، ومحل الكاف.

ثم قال السمين:"وقد تقرَّر جميع ذلك في سورة الأنعام، فعليك باعتباره هنا".

وإليك هذا المختصر:

1 -أَرَأَيْتَكَ: معناه: أخبرني، وذهب الفراء إلى أن معناه أرأيت نفسك، أي:

أتدبَّرت آخر أمرك. وقالوا معناه: أتأمَّلت.

2 -الكاف: حرف خطاب. وذهب الفراء إلى أنه ضمير نصب، وذهب أبو

البقاء إلى أن"هذا": مفعول به، والمفعول الثاني محذوف تقديره: تفضيله

أو تكريمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت