فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268542 من 466147

أو إن سألوا ذلك فلم يجابوا، كقوله: (أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ) ، أو أن يكون قوله: (هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا) ، أي: ليس للرسول أن يعترض على المرسل بشيء، إنما على الرسول تبليغ ما أرسل وأمر بتبليغه.

أو يقول: إني لا أملك مما تسألونني سوى تسبيح ربي وتنزيهه.

وقوله: (قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي) أي: تعاظم ربي، وتعالى عن أن يكون لعباده عليه احتكام أو اختيار.

وقال أَبُو عَوْسَجَةَ والْقُتَبِيّ: الينبوع: العين، والينابيع: جمع؛ والكسفة: القطعة، والكسف: جمع.

وقال غيره: الكِسْف - بالجزم -: عذاب، وكسفًا مثل قطعًا، قال أَبُو عَوْسَجَةَ: (قَبِيلًا) ، أي: معاينة، وقال: هو من المقابلة.

(بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ) ، أي: من زينة.

وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: المزخرف: المزين، يقال: زخرفت البيت، أي: زينته.

(أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ) ، أي: تصعد.

(وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ) ، أي: لارتقائك، وهو من الارتفاع.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: (كِسْفًا) بالجزم، أي: جانبا، وكسفا: مثل: قطعا. واللَّه أعلم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى)

أي: إذ جاءهم الرسول بالهدى (إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا) ، وقال في آية أخرى: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ) ، لكن هذا على الإياس عن إيمانهم، إنهم لا يؤمنون إلا عند معاينتهم بأس اللَّه، والإيمان في ذلك الوقت لا يقبل ولا ينفعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت