وبين ذا المعنى في مواضع أخر. كقوله تعالى: {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الملك فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ الناس نَقِيراً} [النساء: 53] ، وقوله: {إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ الشر جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الخير مَنُوعاً إِلاَّ المصلين} [المعارج: 19 - 22] الآية، إلى غير ذلك من الآيات.
والمقرر في علم العربية أن"لو"لا تدخل إلا على الأفعال. فيقدر لها في الآية فعل محذوف، والضمير المروفوع بعد"لو"أصله فاعل الفعل المحذوف. لما حذف الفعل فصل الضمير. والأصل قل لو تملكون، فحذف الفعل فبقيت الواو فجعلت ضميراً منفصلاً: هو أنتم. هكذا إله غير واحد، والعلم عند الله تعالى. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 3 صـ}