فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268441 من 466147

{كُلَّمَا خَبَتْ} أي سكنت ؛ عن الضحاك وغيره.

مجاهد طفئت.

يقال: خبت النار تخبو خبوا أي طفئت ، وأخبيتها أنا.

{زِدْنَاهُمْ سَعِيراً} أي ناراً تتلهب.

وسكون التهابها من غير نقصان في آلامهم ولا تخفيف عنهم من عذابهم.

وقيل: إذا أرادت أن تخبو.

كقوله: {وَإِذَا قَرَأْتَ القرآن}

قوله تعالى: {ذَلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا}

أي ذلك العذاب جزاء كفرهم {وَقَالُواْ أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً} أي تراباً.

{أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً} فأنكروا البعث فأجابهم الله تعالى فقال: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض قَادِرٌ على أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ} قيل: في الكلام تقديم وتأخير ، أي أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ، وجعل لهم أجلاً لا ريب فيه قادر على أن يخلق مثلهم.

والأجل: مدّة قيامهم في الدنيا ثم موتهم ، وذلك ما لا شك فيه إذ هو مشاهد.

وقيل: هو جواب قولهم: {أَوْ تُسْقِطَ السمآء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً} .

وقيل: هو يوم القيامة.

{فأبى الظالمون إَلاَّ كُفُوراً} أي المشركون إلا جحوداً بذلك الأجل وبآيات الله.

وقيل: ذلك الأجل هو وقت البعث ، ولا ينبغي أن يشكّ فيه.

قوله تعالى: {قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي}

أي خزائن الأرزاق.

وقيل: خزائن النّعم ، وهذا أعم.

{إِذاً لأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنفاق} من البخل ، وهو جواب قولهم:"لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً"حتى نتوسّع في المعيشة.

أي لو توسعتم لبخلتم أيضاً.

وقيل: المعنى لو ملك أحد المخلوقين خزائن الله لما جاد بها كجود الله تعالى ؛ لأمرين:

أحدهما: أنه لا بد أن يمسك منها لنفقته وما يعود بمنفعته.

الثاني: أنه يخاف الفقر ويخشى العدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت