لأن مراده بالمخترق: مكان الاختراق. أي المشي والمرور يه. وأجود الأعاريب في قوله {طُولاً} أنه تمييز محول عن الفاعل، أي لن يبلغ طولك الجبال. خلافاً لمن أعربه حالاً ومن أعربه مفعولاً من أجله. وقد أجاد من قال:
ولا تمش فوق الأرض إلا تواضعاً ... فكم تحتها قوم هم منك أرفع
وإن كنت في عز وحرز ومنعة ... فكم مات من قوم هو منك أمنع
واستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى: {وَلاَ تَمْشِ فِي الأرض مَرَحاً} على منع الرقص وتعاطيه. لأن فاعله ممن يمشي مرحاً. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 3 صـ}